|
سماءٌ أخرى
|
|
|
آزاد اسكندر
(1)
شتاءً أحسُ الحب يحاصرني في تِـلْـكَ اللـيـالـي المَـلـيـئَـةِ بـالأسـى و دُمـوعي تَـهْـطـل جـرْحاً أبَـديـاً و جـرحـي يَـتَـدَفَـقُ كـواكـبـاً و نُـجـومـاً و شُـمـوسـاً و نَـهـاراتٍ تَـنْـتَـهـي قُـرْبَ أنْـهـارِكْ
(2)
عِـنْـدَمـا أشـعُـرُ بـالمـرارةِ تُـحَـدِقُ بـي و أشـعُـرُ أنَّ عَـبـيـرَ عـيْـنَـيْـكِ يُـحـيـطُ ذاكـرتي أمْـتَـزجُ يـأسـاً حـتى النُـخـاعْ مُـراقـاً في تَـقـاسـيـمِ وَجْـهي
(3)
عندما أحس نوركِ يلف أحداقي يَـلـتَـقي الفَـجْـرُ عـنـدي بالضـبـابْ و تَـرتَـمي بـأحْـضـاني أغْـنـيـاتُ الجـيـاع و تَـراتـيـلُ السَـمـاء في أفـواهِ المـجـانـيـنْ
(4)
عـنـدمـا أحـسُ دفْـأكِ يُـطـفِـئ دِفـئي أو أحِـسُ ضَـيـاعـاً بـقُـرْبـكِ عـنـدهـا .. عـنـدهـا فَـقَـطْ.. أعْـتَـرفُ بـأني قَـدْ جَـرَّبْـتُ أنْ أحْـيـا
(5)
عـنـدمـا أجـتـازُ سـمـاءً لأفـنى في أُخْـرى أوْ أهَـشـمُ سَـديـمـاً سَـرْمـدِيـاً بـحـفْـنَـةٍ مـنْ زُهـورْ عـنـدئـذٍ.. أهْـوي في وديـان عـطـركِ يَـروي العُـروق
(6)
أ تَـذْكـريـنَ ذاتَ صَـبـاحٍ عـنـدمـا .. ؟ طـوقْـتِـني بـجَـبـيـنِـكِ الأبْـيَـض و زَرَعْـتِ بـقُـرْبـي نَـخْـلاً و أشْـجـاراً و قَـمْـحـا عـلـى فـراشٍ مِـنْ زُهـورْ عندها.. أحْـسَـسْـتُ سَـمـاواتٍ تَـهْـوي بَـيْـنَ حـاجـبَـيْـكِ في ذلـك البُـعـد البـعـيـدْ..
(7)
قَـبْـلـكِ لـمْ أعـشـقْ و بَـعْـدَكِ لَـنْ أعـشَـقْ و بَـيْـنَـكِ و بَـيْـنَـكِ لا أعـشـقُ شـيْـئـا و بَـيْـنَـكِ و ذاتـي ألـفُ ذاتٍ تذوي في مَـأزِقِ النِـسْـيـانْ
اللوحة للتشكيلي العراقي رضا حسن رضا
|