ستار كاووش

Sattar Kawoosh

Kawoosh1@Zonnet.nl

ولد في بغداد ( 1963 ). درس الرسم في اكاديمية الفنون الجميلة في بغداد. حصل على جوائز عديدة منها الجائزة الاولى في معرض الفن العراقي المعاصر في بغداد (1993). أقام الكثير من المعارض الجماعية وعشرة معارض فردية في بلدان عديدة منها العراق، الاردن، قطر، ايطاليا، امريكا، اوكرانيا، السويد وهولندا. يكتب النقد التشكيلي في بعض الصحف العربية. يعيش في هولندا متفرغا للرسم

*

ستار كاووش رسام احلام العشاق

فؤاد ميرزا

  1963ستار كاووش  مواليد 

فنان عصامي قدير استطاع بسنوات قصيرة ان يكون اسمآ محلقا في المغترب ومعروفآ على الصعيدين العالمي والعراقي. ساعده في ذلك الى جانب موهبته وتقنياته العالية, ذكاء حاد وصفاء روحي وحساسية رائعة للتعلم من الواقع. فهو الى جانب كونه تشكيليآ قديرا, يمتلك ايضا, حسآ نقديآ وادواتا معرفية مكنتة من اكتشاف نفسه وسبرغور تجارب الأخرين والكتابة عنها. وهو من  نوع  الأشخاص الذين تتوفر فيهم صفات قيادية تمكنهم من قيادة حياتهم وتجربتهم الفنية نحو النجاح, وفي نفس الوقت منفعة واغناء حياة الأخرين في محيطهم ومجتمعهم. موضوع كاووش  المفضل هو حياة العشاق بما فيها من تقلبات ومباهج ومنغصات واحلام. والموضوع ثر وغني يمسكه الفنان كاووش ليس بريشة الفنان فقط بل بقلب العاشق, فيخلق لنا عالما حلميآ يسر موضوعه القلب ولا تطير فيه الأجنحة بعيدا عن أرض الواقع. فكلنا كنا عشاقا يومآ ما,  في لحظة ما,  بما تنقله لنا تلك الذكريات من طقس مشحون بالعذوبة والحسرات احيانا. وعالم كاووش مضاء ويحدث تحت ضوء النهار. فليس هناك مايشين أو يخفى بل انه الضوء ذاته هو مناسبة الفنان للإحتفاء بتقنياتة وخبراته, مكملا المشهد الحلمي المحبب بموسيقى عذبة هادئة ومتناغمة. فالألوان تتراقص بمتضادتها وتتصاعد أو تهدء بأمواج حية ساخنة بالانفعال  حول جسمي العاشقين. والخطوط البسيطة والانحناءات والفقاعات الضوئية تعيدك الى جو شرقي عراقي بأصالتة يذكرك بالمنمنمات الاسلامية الباهرة. ذكاء الفنان ستار كاووش يأتي هنا ليكمل حل معادلة تحويل هذا العالم الشرقي  البسيط واالبعيد والغامض الى  المتلقي الغربي الذي يعيش  حياة يومية رتيبة وكل ماحوله وله علاقة بالشرق يذكر بالارهاب والموت والقبح. استطاع ستار كاووش أن يثير انتباه وترقب المتلقي الغربي لأنه يعقد صلة سرية مفاجئة لأنها مشتركة عند كل البشر. انه يرسل شعاعآ انسانيا حلميا مثيرا, لا خطورة فيه ولا خوف ولا تأويل. عالم مبسط وبسيط باهر الجمال مثل النظر الى ندف الغيوم. ذكاء ستار كاووش الوقاد يعرف ان فنه يمكن ان يكون سلعة زخرفية وجزء من الذوق الشعبي ليس للعراقيين فحسب بل حتى للهولنديين انفسهم, فتراه يرمي بنفسه في مغامرة اطلاق سراح اجنحة العشاق الى خارج لوحاته لكي يصبحوا شخصيات مألوفة على صدور الشباب أو الأواني المنزلية والبضائع, واوراق الزينة والمعايدات البريدية واغلفة الصنادق. ستار كاووش فنان عراقي حمل اسم بلده وحوله الى اسم جميل يعنى بالحب والدفئ والحنان ألإنساني, لذا فهو يستحق الاحتفاء به فنانا كبيرا.   

 

 

 

 

.