wpe1F0.jpg (488092 bytes)

جواد سليم
Jewad Selim

1921 - 1961

 

wpe210.jpg (153817 bytes)

Jwad Selim and Noury al Rawi

wpe249.jpg (13449 bytes)

Composition of Rural peace and revolution of the farmer by Jewad Selim.

Sent to us from Muir Allahwerdi

 

 

ولد عام1921 في انقرة لابوين عراقيين ,واشتهرت عائلتة بالرسم فقد كان والدة الحاج سليم واخوانة سعاد ونزار ونزيهة كلهم فنانين تشكيليين..نال وهو بعمر 11عاما الجائزة الفضية في النحت في اول معرض للفنون في بغداد سنة 1931  ,,وعرف عنة شغفة بالادب والموسيقى ,,,,  ارسل في بعثة الى باريس عام 1938 , وبعد اندلاع الحرب العالمية الاولى ذهب الى روما حتى  عاد الى بغداد وعمل مدرسا للنحت في معهد الفنون الجميلة كما عمل مرمما للتحف الاشورية والسومرية ,,,   وفي شتاء 1942 يلتقي بمجموعة من الفنانين البولونيين الاجئين الى العراق باحثا معهم اساليب الفن الحديث وينجر عام 1945 منحوتتة (البناء) ,, ,,, واصل دراستة الفنية في انكلترا على يد هنري مور وفي اواخر 1949 يعود الى العراق بصحبة زوجتة الفنانة لورنا سليم ,,,,  يعود للتدريس في معهد الفنون الجميلة ويؤسس قسم النحت  ..  عام 1951 (يؤسس جماعة بغداد للفن الحديث) مع نخبة من الرسامين والنحاتين والمعماريين والكتاب والمنظرين  ,,  نصبة( السجين السياسي المجهول) يفوز بالجائزة الثانية في مسابقة نحت عالمية وكان المشرك الوحيد من الشرق الاوسط وتحتفظ الامم المتحدة لمصغر من البرونز لهذا النصب  ,,, عام 1954 يلبي دعوة جمعية اصدقاء الشرق الاوسط الامريكية ويعرض اعمالة في الرسم والنحت في واشنطن ونيويورك وشيكاغو ومدن اخرى , في جولة تضمنت اللقاءات الصحفية والتلفزيونية ونال تقييم عال من نقاد الفن ,, 1959 يشارك مع المعماري رفعة الجادرجي في (نصب الحرية ) ولجسامة المهمة,, ومشقة تنفيذ هذا العمل الهاءل ففد تعرض الى نوبة قلبية شديدة اودت بحياتة في 23 كانون الثاني -يناير عام 1961

 

  • Born in Ankara (Turkey), 1920.

  • Studied Sculpture in Paris, (1938-1939), Rome (1939-1940) and London (1946-1949).

  • Was the Head of the (  Sculpture dept.) in the institute of fine Arts, Baghdad until his death.

  • Founded the Group of Baghdad for modern Art, also founder of new Baghdad School of Modern Art.

  • His Monument Liberty located in one of the most prominent monument in the Mid-East.

  • A founding member of the Iraqi Artist society.

 


Jawad Selim (1919-1961) is the father of modern Iraqi Sculpture. It is impossible for an art lover to understand the beginning of the modern art movement in Iraq without taking into account the works of this very talented sculptor and painter who comes from a family of prominent artists.

His studies abroad had a profound effect on his work and his outlook by broadening his horizons. In 1938 he went to study art in Paris and a year later to Rome and then to Baghdad just as the Second World War was starting. Upon his return to Baghdad, he was appointed Professor of Sculpture at the Institute of Fine Arts. Following World War II, he went to London to study at the Slades Art School (1946-48).

In 1951, he and his colleagues founded The Baghdad Modern Art Group. This group affirmed the role of the intellectual in art, following Picasso in believing that the intellect needs to function in art like all our other faculties. This intellectualism prodded him to search for and develop new values. He was always trying to innovate. He studied various cultures and the possibility of uniting them in his own works. Jawad Salim's genius was nurtured by his Mesopotamian and Arabic Islamic heritage as well as being inspired by the great art movements of Europe. He sought to give expression to the problems of the time, and in spite of his considerable knowledge of art history, he managed to preserve an innocence and freshness of vision by drawing on local folklore.

Like Mokhtar of Egypt, Jawad was able to clarify and express his cultural awareness. Moreover, when he returned from London in 1949, he still hadn't shed the influence of such greats as: Henry Moore, Picasso, Marino Marini (see Horse and Rider, 1949), and Julio Gonzalez (Compare his 'Unknown Political Prisoner' maquette, 1952, with Gonzalez's 'Head' of about 1935) and Alexander Calder. However, he immediately commenced to reacquaint himself with the great works of Babylon and Assyria, as well as Islamic art, with its domes and crescents. In 1941 he discovered the Iraqi miniaturist Yahya al Wasiti who was later to influence his work. Furthermore, he took great pleasure in mixing with poets, musicians, architects and intellectuals such as Jabra Ibrahim Jabra - the Arab world's foremost art critic and author.

With Jawad Selim we have the first conscientious search for a national artistic identity. He molded his traditional heritage with modernism into a homogeneous new art form which was to influence the generations that followed. Perhaps Salim's most outstanding work is his Monument for Freedom, which is one of Iraq's greatest landmarks.

Jawad Selim's untimely death in 1961 had a paralyzing effect on the Iraqi art milieu for several years - until the late sixties when an infusion of new blood started to return from abroad. The varied exposure and training of these new artists injected new enthusiasm.

 

 

 

 

عن كتاب

جواد سليم ونصب الحرية

تأليف   جبرا ابراهيم جبرا

ص 189-194

كلمة جواد سليم في افتتاح المعرض الاول لجماعة بغداد للفن الحديث

 

حضرات السيدات و السادة
أنا لست بالكاتب. الرجل الذي يكتب اداته القلم, أما أداتي فهي الالوان و الخطوط و الفورم. غير ان كلينا بشر ينظر: الكاتب ينظر و يتحسس, ان كان كاتباً حقاً, و تتهيج في عقله الباطني رموز عجيبة هي الكلمات ثم يخط هذه الرموز العجيبة على ورقة و يقول(اقرأ).فأن كنت تقرأ فأنك تتابع ما يقول كلمة كلمة و تتحسس ما يريد أن يقول, ثم تنظر بعين جديدة لما قد فاتك.و إن كنت غير محظوظ,أو, واحداً من ال 97 % من العراقيين, فانك في عالم اخر غير عالم الكتاب

أما انا, كنحات أو مصور, فلا فرق بيني و بين الكتاب, انني انظر أنا الأخر, و لكن ما اراه لا يثير في تلك الرموز العجيبة التي يجيدها الكاتب, بل هناك رموز اخرى تنبعث في رأسي هي الخطوط والالوان و الفورم: هي لغتي التي اجيدها و اضعها في لوحة او تمثال ثم اقول:( انظر ) او (اقرأ ) رموزي, فان كنت لا تريد أن تتريث قليلا و تنظر, أو كنت واحداً من تلك النسبة المؤية, فانت في عالم بعيد عن عالمي

أنا و الكتاب نريد أن نشارك كل البشرية ما نريد أن نقوله. و كل انسان يريد أن يتحسس مزايا عقلية الانسان, و كفرد في المجتمع الانساني فان هذه المزية, مزية العقل و الفكر, لا تتحقق الا في المبادلة و التجارب. أنا اقول لرفيقي ما افكر فيه, و قد لا اكتفي بذلك فاخاطب البشرية كلها. الحيوان لا يريدان يقول شيئاً, انه يريد أن يعيش, و لا يدري لم يعيش. و انا و الكاتب نريد أن نعيش و لكننا ندري لم نعيش.. نحن نحمل شيئاً يفكر في رأسنا 

و الان قبل أن انسى احب ان اذكركم بجملة تتردد على السنة كثيرة: يابه دجوز احنا نريد ناكل خبز.
انني اقف هنا مستعيراً اداة لا اجيد استعمالها. إن ما اجيده يقبع هنا في قاعة المعرض و ليعذرني صديقي الكاتب, فكلانا يكافح متناسياً الخبز.
لااريد اليوم أن ادافع عن جماعتي , اننا نستمر, و قد فتحنا ما في صدورنا بأخلاص إلا انني اود أن اشير الى بعض النقاط البسيطة:الفنان كعضو في الهيئة الاجتماعية, و الناس, و علاقتهم بالفن,و على الاخص هنا في هذا الوطن. أو ماهية شخصية باخ أو المعري بالنسبة ال نابليون و شيخ من شيوخ العشائر.. أو ما هي الاشياء التي تجعلنا نفخر باننا بشر

هذه في الحقيقة نقاط متشعبة و عويصة متعلقة بالتاريخ الاقتصادي و السياسي للانسان. و اني لا اود أن ادخل في كل هذا. و لكن خذوا الفنان:من هو الفنان؟ و ما هو؟ و تذكروا عداً من الفنانين: بيتهوفن, كويا, شكسبير, و روفائيل, و فائق حسن ـ هل عاش هؤلاء للمادة؟ لاشك.. ولكن ما الفرق بينهم و بين روتشايلد أو هتلر أو أل كابوني أو متروكولدين ماير و بيتي كريبل, أو بائع الجقجقدر؟ كل هؤلاء بشر. إلا ان باخ رفع الانسانية,عرفها بالنبل, عرفها بالحب, بالخير, بالجمال افاد الانسانية.. اليس كذلك؟ ميكائيل انجلو أظهر للانسان عبقرية الانسان للانسان, أفادها كادسيون, أو مخترع البنسلين. اليس كذلك؟ نعم

ليس الفن في عمل صورة للويس الرابع عشر أو تمجيد سيف الدولة أو رسم تفاحة أو ترنيم (بالك تدوس أعلى الورد). الفن أسمى من ذلك. الفن قطعة لموتسارت, صفحة من موليير, قصيدة من المعري او الجواهري, لوحة كورنيكا. فهذه  اشياء خدمت البشرية.
الفن ليس مسامرات الجيب او مجلة الاثنين-الفن الجيد خدمة نبيلة- الفنان الجيد يخدم الانسان, الفن الجميل يخدم الانسان: ذراع امرأة أو رجل جميل.. فكل عضلة فيه مفيدة, هذا ما يقرب من قول افلاطون, اما بيكاسو فيقول:(ان هدف الفنان هو انقاذالبشرية من التردي في هاوية الشر

و الان اين نحن من هذا الشخص الفنان؟ هنا في بغداد مثلا: أهو في شارع الرشيد؟ أم في الحدائق العامة؟ ام في البيوت؟ خذو البيوت: فأول ما يافت النظرك اذ تدخلها، الاثاث الغالي المتراص. الذوق ليس مهما، وصلة الطراز التكعيبي المشوة بالنسبة للسجادة الفارسية النفيسة، هذا ايضا غير مهم. الاثات مريح جدا و اخر موديل من بيروت. (كلش حلو).  ثم تدور بنظرك فترى الكتب مستعاضا عنها بمجلة الاثنين و مسامرات الجيب، وبعضا ترى رفا من الاسطوانات، تقترب فتجد: تانكو ارجنتين و اخر اسطوانة لديانا شور، وان كان الذوق كثر محلية فاسطوانات  فريد الاطرش  وترفع راسك للجدران . ماذا ترى؟ ان لم تكن الجدران عارية فهي محلاة بصورة كبيرة للجد، وصورة اكبر لرب العائلة في شبابه، صور الاولاد في اطارات جميلة، صور الاحفاد. صور كثيرة، هذا يكفي. لكن لماذا في قاعة الضيوف؟ الله اعلم بكل شي. اما اذا ارتفع الذوق، واحس صاحب البيت بالحاجة للفن فالجدران تمتلىء بقويم لشركة الكدلاك تحليه صورة فتاة لا ندري ان كانت لها صلة بلارض غير انها تثير فيك انوع الغرائز الحيوانية. او صورة باطار جميل لمظر من مناظر سويسرا. وقد تعاتب الصديق لانعدام الصور( يابة فد صورة فد شي؟) فيقول (هسة انتو فنانين اني اشجابني عل فن؟ )- اما الاشياء الاكثر روحية عندنا فيتمثله الكثير من في المشروبات الروحية، اما الشعب- الاكثرية- فصلتها تقتصر على دار الاذاعة ونفائس الموسيقى المصرية والعراقية المتمصرة. الافلام المصرية وافلام المريخ، افلام هوليود

هذا هو التذوق العام. و هنا في هذا المعرض اننا نحاول أن نناسب و ما تنتجه البشرية و لو الى حد ضئيل باللغة العالمية  (التصوير) كعراقيين, مستلهمين ما يثيرنا في طبيعتنا و محيطنا المحضر.

لقد نعتنا شاعر طيب القلب بأننا اعداء الشعب. و بأننا يجب أن نحارب من كل عراقي مخلص لوطنه. نحن اعداء الشعب في حين أن غذاء الشعب مسامرات الجيب و مجلة الاثنين و الافلام المصرية و الملاهي النتنة, فهذا هو غذاء الشعب

هذا الصديق شاعر طيب القلب لا يعرف هذه الاشياء

 

و الزمرة التي تتذوق الفن و التصوير من جمهورنا تفرض اردتها عليك بصورة عجيبة:(هذا كلش مو زين, لازم تسوون فد شي تفتهمه الناس) هؤلاء يريدوننا أن نرسم تفاحة و نكتب تحتها (تفاحة) (ئي هاي تفاحة تماماً تفاحة), و منظر الغروب على دجله و تحتها (الغروب) أو صورة نخيل و تحتها (نخيل) أو فتاة جميلة, و يجب أن تكون جميلة لأن الفن جميل و نكتب تحتها بخط جميل (الانتظار).
الفن لغة و هذه الغة يجب أن نتعرف عليها و لو قليلاً:  ماذا يحاول المصور في كلماته هذه مثلا, و كلماته هي الالوان و الخطوط و الحجوم؟

و هذه الغة, انها تستعمل نفس الكلام و لكن في قالب جديد يتبع مؤثرات العصر الحديث. ففي الشعر مثلاً, لم يعد أمراً طبيعياً أن يقرض الشاعر اليوم شعراً كالشعر الجاهلي.و التصوير في مختلف عصوره يتقارب في نقاط اساسية هي جمال الالوان, جمال الخطوط, و جمال الاشكال مجتمعة كلها لتعبر تعبيراً صادقاًعن ناحية من نواحي تحسس الفنان لكل عصر

و الفنان الحق يجب أن يعرف ماذا يرسم و لماذا هو يرسم. فماذا تعني صورة نخيل رسمت كما يراها الفوتوغراف؟ و أين هو التعبير في صورة تفاحة نقلت نقلا حرفياً؟

في التصوير ناحية الهارموني في الالوان معقدة و مهمة كما في الموسيقى, فالالوان لا تأتي عرضاً في الصورة الجيدة, قديمها و حديثها. و في كل صورة تجانس خاص يغير روحية الصورة مع الخطوط و البعد و الظل و الضوء

و الفن الحديث هو في الحقيقة فن العصر، والتعقيد فيه ناتج عن تعقيد العصر. انه يعبرعن اشياء كثيرة : القلق، الخوف، التباين الهائل في اكثر الاشياء، المجازر البشرية، وابتعاد الانسان عن الله، ثم النظر الجديدة الى الاشياء بما احدتثته النظريات الجديدة في علم النفس وباقي العلوم

خذوا مثلا صورة" كلب يعوي في ليلة باردة " ، و هي احدى معروضات هذا المعرض. تصوروا وحشة الليل- االظلام- البرد ثم صوت الكلب وهو يعوي: هذا موضوع حديث و حي يعيش معنا. ولكن كف تعبر عن هذه الاشياء تجعلها في قالب فني مؤثر؟ لا شك انك تستعمل الالوان ولخطوط . ومن المضحك ا ترسم ذلك المنظر فوتوغرافيا.
ترى هل تساءل احدنا لماذا تزجج قبب  المساجد بالازرق؟ ذلك لان المسجد روح علوية, و لا شيء كالزرقة يعبر عن ذلك

إن الفنان يتابع ما يجري حو له و يعبر عنه بأخلاص, و لكن عليه أن يعرف كيف يحقق هذا التعبير

 

 

تجربة جواد سليم

د.محمد صادق رحيم

 

ان التجديد غالبا ليس الذي يصدم في الفن , بل اعادة تنظيم الاشياء المألوفة اليومية بطريقة غريبة جديدة . وهذا ما صنعة الراحل جواد سليم ,, قليل من الكتاب العرب يشير الى ما حققة جواد , وكيف تم لة ذلك , ولم تكن عودة بعض الفنانين التشكيليين من الخارج مبشرا او بادئا ومدشنا لفكر فني واساليب وطنية ملمة بالتقدم الثقافي التحليلي المقارن في اوربا , بل كانوا مجرد رسل عادت محملة باساليب فنية غربية مارسوها منسوخة كما هي . لكن جواد رفع نفسة وما ييحطة من وسائل محدودة الى مستوى الخبرة وسعة التبادل العالمية للفن . لقد استفاد من الفنان الانجلييزي هنري مور مثلا ,, في اسلوبة في نحت الشخوص, وكذلك من بيكاسو وخاصة من غورنيكتة الشهيرة , اخذ الحصان الذي رمز لثورة العشرين في ملحمة الحرية وكذلك المرأة الرافعة لكتا يديها وعنف الحركة التعبيرية منة ,, لكن العمل كاملا لا نرى فية اي تأثير منسوخ , انة عمل خاص بجواد سليم

نصب الحرية في الباب الشرقي لبغداد هو ختم اسطواني سومري مكبر من حيث فكرتة , اما اذا اردنا تشبيهة بلافتة في تظاهرة كما يرى مصمم بناؤة وقاعدتة (رفعت الجادرجي ) فسنقع بركاكة تجربتنا للشعور بفشل التصميم عموما . أذا اخذنا اي ختم اسطواني سومري ومررناة على لوح من الطين فسنحصل على نحت بارز مستطيل مؤلف من الشخوص والحيوانات والرموز يشبة الى حد بعيد نصب الحرية هذا هو الذي منح نصب الحرية مشروعيتة واصالتة العراقية .. عند النظر الى النصب من اليمين الى اليسار نرى كتلة نحتية يتبعها فراغ ثم كتلة نحتية اخرى  وهكذا ...ان هذا الارتفاع والهبوط يفتح اذاننا الى صوت الطبلة الغجرية العراقية المتفردة من بعيد فهو صوت وفراغ ثم صوت ففراغ ,,,, ان هذة الحكة والتوقف ولارتفاع والهبوط تجعلنا قادرين على اخذ اي جزء من الملحمة ومعاملتة كعمل فني نحتي مستقل , لكن هذا لم يؤثر اطلاقا على النسق الفني التام والعلاقة الوطيدة بين كل اجزاء الملحمة عند النظر اليها كاملة مرة واحدة .. لقد حقق جواد سليم ذلك بقدرة فنية عالية , حيث سلم اجساد شخوصة بعظام غير مرئية عملت كمساند داخلية تعطي حركة وشكلا يميز كل المشخصات بصفة مشتركة تبعث الشعور بذلك النسق الفني المشترك العالي الذي نراة في النصب اليوم . ولهذا نستطيع النظر الى النصب كاملا لنجد كل جزء فية يكمل ويغني الاخر بجانبة في تكوين متماسك صلد . كذلك اذا توقفنا امام نصب الحرية في بغداد لمسافة عدة امتار عنة  , ونسينا لدقيفة واحدة السياج القبيح في الاسفل والروائح الكريهة التي تخدش شمنا لغرقنا في شعور من الرغبة في التحرك والارتفاع والمشي بين شخوص المنحوتة ,, انها اشكال درامية تحكي قصصا تدعونا الى لمسها والحركة معها

 

مجلة الثقافة الجديدة العدد 292

 

 

Plaster maquette (1952)

The artist submitted this entry for an international competition among sculptors organized around the theme of the "Unknown Political Prisoner." It was selected for special mention out of 3,500 entries from all over the world.