دارا محمد علي

Dara Muhammad Ali

 

 دارا محمد علي

سيرة حياتية – فنية

-1950:ولد في قرية(عوينة)/ محافظةأربيل

-1974:نال شهادة دبلوم فن تشكيلي من معهد الفنون الجميلة ببغداد

-عمل مدرساً في قسم الرسم في معهد الفنون الجميلة بأربيل منذ تأسيسه،ثم في مرسم كلية الآداب بجامعة صلاح الدين لبضع سنوات. وعمل مشرفاً تربوياً-فنياً في مديرية تربية أربيل، ويعمل حالياً مديراً فنياً لمجلة(ئاسوى مندالان/آفاق الأطفال) التي تصدرها وزارة التربية

-من المؤسسين والمساهمين في تأسيس:مركز الأشغال اليدوية في أربيل عام1980/ معهد الفنون الجميلة في أربيل عام 1992/غاليري زاموا في السليمانية عام1995/غاليري أربيللا(كردستان حالياً) في أربيل عام1995

عضو منظمة فناني كردستان

-عضو نقابة صحافيي كردستان

-عضو جمعية التشكيليين العراقيين ببغداد

-عضو نقابة الفنانين العراقيين ببغداد

المعارض الشخصية:

أقام ثلاثة عشر معرضاً شخصياً، في مدن كردستان العراق:أربيل، السليمانية، كركوك...خلال السنوات:1971،1973 ،1977 ،1979 ،1981 ،1984 ،1987 ،1991 ،1994، 1998 ،2003 ،2004 و2005 

المعارض الجماعية:

شارك في العشرات من المعارض الجماعية داخل كردستان العراق وخارجها، منها:

-غاليريهات:دهوك،زاموا في السليمانية،أربيللا في أربيل،كردستان في أربيل، وكويسنجق

-معرض الأنفال في السليمانية، ومعرض إتحاد فناني كردستان في(أربيل،دهوك،كركوك،والسليمانية)/في2005

-معارض جماعية في:بغداد،إيران، وبولونيا

-معرض الفنانين الكرد في:اليابان،كوريا الجنوبية،الصين.وقد طبعت إحدى لوحاته كبوسكارت.

-عرض سلايدي للوحاته في ألمانيا.

-عمل رسماماً للكاريكاتير وللمونتيفات في العديد من المجلات والجرائد الكردية

-عمل منذ سبعينات القرن الماضي رساماً في مجلات وجرائد الأطفال ومنها: مجلات(ئه ستيره/النجمة)،(هه نكَـ /النحلة)و(ئاسوى مندالان/آفاق الأطفال) كما شارك في رسم العديد من كتب الأطفال.

-شارك في بضعة مهرجانات ومؤتمرات تتعلق بالأطفال، وألقى محاضرات عن أهمية الفن للطفل،وحاز على جائزة في(كنفرانس ميديا) المقام في السليمانية عام2005

-صمم ديكورات بضع مسرحيات قدمت على مسارح أربيل.

-قام برسم صور كتب منهجية للدراسة الإبتدائية،منها: (التربية المدنية)، (القراءة السريانية) و(الألفباء الكردية)

-منذ سبعينات القرن الماضي، يكتب باللغة الكردية عن الفنون التشكيلية والحرفية،ويترجم إليها عن اللغة العربية،وقد نشر بضع مقالات عن الطب الشعبي بأسلوب كاريكاتيري مقرون بالرسوم.

-ألف وأعد عدة كتب،صدر منها:(كونه كَوند ستظلين في ذاكرتي)2005 و (ديوان المونتيفات)2007

Dara Muhammad Ali

-1950 Born in Erbil-Kurdistan.

-1974 Diploma from Baghdad Institute of fine arts.

-He is a member of Kurdistan Artist's association, Iraqi painters' group, Iraqi sculpture association and Kurdistan journalist's syndicate.

-He is one of the establishment members of Fine arts institute in Erbil, Hand working center in Erbil, Zamwa gallery in Suleimany & Erbela gallery.

-Teacher of art in Howler schools more than 30 years. Several of them in Howler fine arts institute.

-2004 Became arts education super visor in the ministry of education –Kurdistan regional government.

-He is the manger of (Asoy Mindalan) magazine.

-He worked in many pamphlets and children magazines like (Heng) & (Estera)

-1971-2005: 13 Personal exhibitions in Howler, Suleimany, Duhok & Baghdad.

-He participated more than 25 sharing exhibitions in Kurdistan, Baghdad, Germany, Japan & South Korea.

-He also works in Caricature art, Motive art, Children art, Calligraphy, Crafts & Theater decoration.

-He published two books: Kawna Gund you are always in my memory & Motives book.

-He writes articles on Kurdish folklore & Drawing arts.

-He drew Motives of these books: Civic education, Kurdish A B C & Syriani reading

شهادات:

  • " الحزن يفيض. الكآبة تنساب كقطرات المطر، حزن كردستاني. كآبة الإنسان الكادح.ألوان ساخنة،حارة. معاناة البيت الكردي...كل هذه الحالات مجسدةفي لوحاتك، رغماً عن ضعف التكنيك في بعضها؛لتجسيد هذه المفاهيم أو الآلام.أشد على يديك لتقول أكثر..أن تطلق صرخة أقوى.."

الفنان المسرحي فاروق صبري

عن المعرض الثالث 1977

* " المعرض فيه خروج على التقليد الجامد بشكل عام. بطل اللوحات إنسان والإنسان له قضية؛ وهذا بحد ذاته محاولة لرصد حركةالإنسان والمجتمع...يستخدمالحبر بشكل بارع، ومن ثم الزيت.ألوانه كئيبة بشكل عام..في المعرض بذور طيبة تبشر بخير عميم للفن الكردي اليتيم الذي يحاول النهوض دون مسند أو متكأ سابق..."

الكاتب ناصر يوسف

عن العرض الثالث 1977

* " يتراءى الأمل أحياناً، كذلك الحصان الأشهب البعيد،الذي يتناغم رفضه لكل ما يؤذي مع صوتذلك الإنسان الكادح، الذي يصل هديره إلى أسماع ذلك السجين؛ ليصنع مجد الحياة. وهنا تكمن رسالة الفنان، وقد لمست ذلك في معرض الفنان دارا. ما أحوجنا إلى لوحاتك.إن الإنسان/الموقف قد يتحول جسده إلى حطام، ولكنه لن ينهزم،كما قال كاتبنا هيمنغواي، ولوحاتك الملطخة الرافضة تعني وتنبيء بالكثير..."

الباحث التاريخي د. محسن محمد حسين

24/8/1981

  • " هذا هو الفن الذي نريده، ولا فن غيره بقادرعلى التعبير عن مشاعرنا، ولأول أشاهد معرضا لفنان كردي تحمل لوحاته حباً وغضباً ومشاعرصادقة.ولكنه لم يترك أملاً؛حيث أضفى علىالمستقبل طابعاً مأساوياً أسود، ورغم كوننا لانريد أن يقال هذا؛إلاّ انه تبدو في ذلك الحقيقة..ومشاعرالفنانين صادقة في أكثر أو كل الحالات..!!"

الكاتب عبدالموجود طه

عن المعرض الخامس، آب 1981

* "ً ..أبدعت من خلال ريشتك الجميلة إبداعاً لايوصف، وأصبحت الفرشاة تتكلم بكل صراحة عن كل شيء، عن الطبيعة، وعن البورتريت..."

محمد عبدالرزاق المظفر/فنان من النجف

22/8/1981

* " رفيقي العزيز

كم أتمنى أن أعيش طويلاً بين لوحاتك.لقد جئت من شقلاوه رغم الأمطار لزيارة هذه الجدران المحاطة بلوحاتك المعبرة عن طبيعة الإنسان المكافح. لك ولفن الرسم الجميل ألف تقدير"

النحات نظير الخيلاني

17/4/1984

* " رأيت فيك مايبشر خيراً..رأيت في أعمالك إنطلاقة ليست للفن الكردي فسب؛ بل للفكرة الكردية التي نتمنى أن تبعث الأمل..أملنا بالغد....كنت قريباً إلى نفسي؛ لأنني رأيتك في جميع لوحاتك"

كفاح ياسين محمد

16/4/1984

* " هل يعقل أن يقول مشاهد هذا المعرض أن الكرد يفتقرون إلى فنانين في مصاف فنانيّ العالم؟!

شكراً للشعب الذي أنجب إبناً بارّاً كالأخ دارا، ثم شكراً لدارا الإنسان والفنان...

وكلّي أمل أن نلتقي قريباً في مستقبل جميل منوّر...!"

جلال زنكَابادي

14/10/1987

عن المعرض السابع(أنا ورسالة أخرى..)

* " إني أحتقر الحرب، رغم إني لم أعش أبداً مع نفسي بسلام؛ وصدقني بأني بعد مشاهدة لوحاتك وقعت من جديد في حومة الحرب ضد نفسي؛لأنني رأيت فناناًقديراً آخر خبير بالسلم ولايعرف أن يتعايش مع نفسه بسلام،فهو يخوض: حرب الإبداع/حرب الألوان/حرب الأصالة/حرب الحزنم حرب التاريخ/وحرب العذابات النفسية.."

الشاعر والفنان التشكيلي فريد زامدار

8/10/1987

* " لوحاتك كبيرة بقد جرحك الكبير..نادراً ما يفكر الفنانون التشكيليون بالأساطير، وها أنت تستعرض مجسّداً بأسلوبك الفنيً هذا العصر المعقد الصاخب:هجرة الجماهير التراجيدية والإنتفاضة والإضرابات والتظاهرات والمسيرات ومطاردة فلول الدكتاتورية؛ فلك الشرف؛ إذ جاء معرضك إسماً على مسمّى"

الفنان المسرحي حمه علي

15/12/1991

عن معرض(أساطير هذا العصر)

* " مبروك لمعرضك..شكراً لمعرضك..تمنيت خلال تجوالي أن أبكي بصوت عال لولا الخجل! لقد بكيت في الداخل، وأنت تفلم عندما يبكي الفنان فهناك شيء عنيف قد هزه؛ أجل فاللوحات تنطق وتصرخ بصوت مدويّ يخرج من قاعة ميديا إلى الفضاء الأرحب، إنه صوت مأساة شعب كردستان...كلي ثقة أن أرى معارض أكثر إشراقاً،ونتمنى أن تكون في هذه المرة عن سعادة الشعب الكردي، وليس عن مأساته؛ لأن المأساة الأخيرة التي شهدناها هي الخاتمة إنشاءالله..آمين"

الفنان المسرحي لطيف نعمان

16/12/1991

* " حقاً انها صرخة مكبوتة إنطلقت من حنجرة دارا..حقاً انها طعنات خنجر في قلب كل الأعداء والمنافقين.."

شيرزاد محمد قادر

18/12/1991

* "..شكراً لفناننا القدير الذي أبدع أيّما إبداع،فقدم فناً كردياً فولكلورياً، إذ ماأحوجنا إلى قراءة ماضينا، لنعود إلى أحضان أسلافنا؛ لنستلهم ماأضعناه اليوم(.....)فنحن جيل الإنتفاضة، بل الذي كاد أن يفقد هوية شعبه، وذاق مرارة التعريب، هو الأحوج أن يقرأ من جديد ملاحمه وأساطيره"

سليمان رسول إسماعيل

نيسان1994

* " مجموعة من الأوراق وبضعة أقلام سود وملونة، ولكنْ يقودها خيال رحيب وعقل ذكي ويد موهوبة ماهرة؛ كل ذلك يبرهن للعالم أن الكرد الزاكَروزيين يمكنهم الإرتقاء إلى مصاف الشر في آسيا.هذه النتاجات الفنية تدل على وجود شعب لة سماته وملامحه المتميزة، من حيث تشييد عالم صوفي دائم، ويمثله بأصالة وصمت بدون تصفيق وتطبيل وتزمير...!"

الباحث البروفيسور د. معروف خزندار

10/11/1998

* "عند النظر إلى أعمالك الرائعة، أحسست أنني أمام فن كردي أصيل، حيث رأيت في كل لوحة الأصالة والتراث والواقع الكردي..الألوان،المواضيع والخطوط كلها تعطينا إحساساً بالفن الكردي.."

الفنان بمو

9/11/1998

* " للأطفال عالمهم السحري الجميل المؤطر بهارمونيا تضم بين جنباتها البراءة والإنطلاق والرؤى التي تتجاوز قيود المنطق الجاف، ومن هذه الكوة الذهبية دخل الفنانون الكبار إلى مملكة الأطفال. وأطفال كردستان الذين عاشوا السنوات العصيبة، بين أشواك الطاغية وظلاله المقيتة، لم ينعموا بطفولتهم كباقي أطفال الشعوب المتحررة، ولم يبصروا في السماء سوى طائرات تصب النار على رؤوسهم، ولم تنطلق خطواتهم بعيداً؛ إذ بترت الألغام سيقانهم وأجنحتهم..ومن الذين يرسمون لهم بكثافة ومحبة وشاعرية، الفنان دارا محمد علي"

الشاعر والناقد عباس عبدالله يوسف

30/10/2003

* " حقاً لايعرف مشاهد مثلي كيف يعبّر عن هذه الغابة بمملكة الفن!أجل، فأنا متيقن من ان للأستاذ دارا عالمه الفني الخاص، الذي لايقل أهمية في كل جوانبه عن أيّ فنان آخر معاصر ومعروف.وفي هذه الفسحة لايسعني إلاّ القول بأني لم أشاهد لحد الآن أيّ معرض آخر- لفنان كردي- بهذا الغنى، من حيث المضامين والألوان والأساليب الفنية، وامتزاج الواقع والخيال؛ من أجل التعبير عن آلام وأحلام وطموحات الإنسان الكردستاني والبشر أجمع؛ ولذا سيظل الشعب الكردي حيّاً، وسيتألق مستقبله؛ مادام يترعرع في أحضانه مثل هذا الفنان.."

جلال زنكَابادي

4/3/2004

عن معرض(بانوراما من تراجيديا بلادي)

* " لقد أفلح الفنان دارا في إختياره لعنوان معرضه هذا، ألا وهو(بانوراما من تراجيديا بلادي)فنحن لانشاهد فيه بانواما الأحداث والمواضيع والمضامين فحسب، بل وبانوراما التكنيكات المختلفة المنفذة بالألوان الزيتية،المائية،الباستيل والكولاج والبوستر..إلخ والتي تجتذب أنظارنا، وكذلك بعدة أساليب متنوعة؛ حسب فهمه الخاص لها: كالواقعية، الواقعية الجديدة، الواقعية التعبيرية، والرمزية..كما يستلفت النظر بتصرفه بنسب أجزاء جسم الإنسان، وإزاحة البعد الثالث أحياناً، أو الإصرار على هذا العمق إستناداً إلى علم المنظور بطريقتين:إستعمال الدرجات اللونية والدرجات الضوئية..ومن ثم قدم لنا بانوراما فنية جريئة وناجحة..."

الفنان البروفيسور د.محمد عارف

6/3/2004

  • إذا كانت لوحة جيورنيكا(......)مازالت معلقة على جدار مبنى الأمم المتحدة بنيويورك كوثيقة تاريخية وشهادة إدانة ضد الدكتاتور الأسباني فرانكو،الذي إشتهر بقتل الفنانين والكتاب المبدعين، فها هو الفنان التشكيلي المخضرم دارا محمد علي يدلي بشهادته لما حدث لشعبه الكردي من مأساة وكوارث؛ جرّاء ما مورس عليه من عمليات الأنفال والتهجير القسري وما أرتكب من جرائم الجينوسايد ضده على مدى خمس وثلاثين سنة بالنار والحديد والقصف الكيمياوي، وماخفي كان أعظم ..تحت أمرة الدكتاتور الدموي الذي لم يترك بيتاً على طول البلاد وعرضها إلاّ ومسّه بالسوء مادياً ومعنوياً..وقد إختزل الفنان كل تلك العذابات والآلام في لوحات فنية معبرة تجمع بين الواقعية الرمزية والتعبيرية والسريالية والتجريدية وفن الكولاج والبورتريت، المطعمة بالرموز الفولكلورية المستحبة لديه، مستلهماً إيّاها من ذكريات طفولته الواعية، ومن الحكايات الشعبية والأساطير الشرقية، ومن الأشياء المحيطة به والمؤثرة على حسه المرهف...."

الفنان فتاح خطاب

آذار2004

* " ..لقد كان بودي أن أواجهك بهذا السؤال:

- لماذا تقتفي أثر الخيال إلى هذا الحد؟ أيكون مستقبلنا مجرد خيال ولاشيء يليه؟لماذالاتحوّل هذا الخيال إلى واقع، رغم تجسيد هذا الخيال على يديك يشبه الواقع إلى حد كبير؟!"

الفنان الخطاط زياد المهندس

7/3/2004

* " الفنان الأصيل هو من يعكس بفنه تراجيديا بلاده، والمستقبل الذي يطمح إليه شعبه. وهنا يستحق فناننا دارا التبريك؛ حيث جسّد فنياً وجمالياً واقع شعبه الكردستاني، بل ووظف فنه في سبيله"

الكاتب والناقد كمال غمبار

4/3/2004

* " لوحاتك تستحضر لي مشاهد تاريخية كثيرة،إنها ردود أفعال وإنعكاسات حركة الذاكرة،وإثارة للحواس،وإستشراف للمستقبل..إن ألوانك وحركات وضربات فرشاتك هوية فنان كبير في مدينتي وكرستان"

الفنان المسرحي محسن محمد

8/3/2004

* " بلاد ملأى بالمرايا/المرايا ملأى بالمواضيع/لقد أتعبتني المرايا/المرايا الملأى بالمواضيع/المواضيع الملأى بالمشاهد/مشاهد الأعماق/الصور الملأى بالفن/ تعباً لذيذاً/الألوان،الخطوط،المواضيع/أتعبتني تعباً لذيذاً/فأرجو المعذرة ياعزيزي الفنان"

الباحث د. مولود إبراهيم حسن

4/3/2004

الفنان دارا محمد علي يقول:

" كلنا نعرف ان الفن بكل أنواعه ظاهرة إجتماعية و جمالية في الوقت نفسه؛ ولذا فهو بمثابة مرآة حيّة حسّاسة! وكما ان لكل شعب لغته وثقافته بكل تشعباتها، فله فنه الخاص ضمناً،وهو يجسّد سائر جوانب حياته الإجتماعية والروحية، بل وركناً مهماً من أركان هويته القومية، التي يعتز ويفتخر بها، ويجاهد في سبيل الحفاظ عليها،وتطويرها وتعزيزها في الوقت نفسه.ولئن كان الفنان إنساناً إعتيادياً زائداً موهبته الخلاقة المنتجة؛ فهو يبدع ماينضاف إلى مجمل الحياة على صعيد بيئتيه المحلية والعالمية المتلازمتين،وعليه لابد أن يسعى إلى إيصال إبداعاته المنطوية على رؤيته للوجود وموقفه من الأحداث والظواهر، وذلك بكل السبل والوسائل المتاحة له، إلى أكبر عدد من المتلقين،ويبدو أن صفحات الإنترنيت قد حالفته إلى حد كبير في مسعاه، تجاوزاً لأسر لوحاته في منازل الأثرياء والغاليريهات حتى الدائمية، وكذلك صعوبة متابعة المشاهدين للمعارض الفنية التي لايستمر أطول عروضها أكثر من أسبوعينن وعلى نطاق محلي ضيق جداً..فمن دواعي سرورنا وفخرنا أن يكون ثمة صرح انترنيتي مثل(موقع الفنان العراقي) الذي مابرح دائباً على إحتضان عصارة الإبداعات الحقيقية الأصيلة لفناني وفنانات العراق بكل قومياته وأطيافه المتآخية، بعيداً عن كل الطروحات والنزعات العرقية والطائفية والسياسية الضيقة،كنموذج للإتحاد الإختياري المنشود، الناشدًً للأفق الإنساني الأرحب؛ وهو المسعى المحمود ،الذي يستحق المشرفون الغيارى عليه كل حمد وثناء" 

 

2