فنان الشهر

يحيى الشيخ

 

Go to 2000 page 1

Go to 2000 page 2

 

لإفلات من عزلة الإطار  

فوزي كريم من مقالات  المتحف الخيالي


هذه قطعة لباد يفضلها الفنان يحيى الشيخ (مواليد 1945) علي قطعة الكانفس، لأنها كما يعتقد أكثر ألفة. يوزع عليها، بروح بدائية تماماً، صورة عاشقين في هيئتين مختلفتين. الاولي هيئة لعب بفعل مباهج الحب يعطيها لوناً ابيض مشوبا بزرقة. والثانية بهيئة شبقة تقرب من التكوين الحيواني، ويعطيها لوناً ليلياً داخلياً. كل ما يحيطهما هو احتفاء لوني وزخرفي بهما. حتى الأزرق، الذي يغطي اكبر مساحة في اللوحة، لا يبدو ازرق خالصاً، فاللباد الخشن لا يسمح بذلك.
انه يمنح دفئاً للزرقة، كما يمنح دفئاً ملموساً لكل لون. إنها لوحة خصت بمباهج البصر، ومباهج اللمس أيضاً. فاختيار اللباد إنما يقصد الى ذلك. فاللوحة هنا شيء للاستعمال، يحاول الفنان ان يحقق حلاً وسطاً بين اللوحة داخل الإطار، التي عادة ما تتمتع بعزلتها، وبين العمل الذي يفلت من عزلة الإطار ويلتحق بأشياء البيت.


 يحيى الشيخ

 

بقلم الناقد التشكيلي موسى الخميسي

 

كبيرة من الأسباب دفعت الفنان يحيى الشيخ الى تقديم اتجاهات جديدة في عمله الفني  في الآونة الأخيرة، ليختزل إبعاد كثيرة في الرؤيا، محمولا على رؤى مختلفة مكتظة،  متمردة، وغنية ، الى جانب حريتها الكبيرة،  فهو حين يقترب من تجربته الجديدة، التي تمت بقرابة أكيدة الى الفن التعبيري، وأطلق عليها اسم" اشراقات" وركيزتها  مادة الصوف واللباد بكل الفتها التاريخية وطبيعتها الشفافة ذات الخصائص الحرة  ، تبدو للوهلة الأولى وكأنها رسوم أطفال بما تمتلكه من قوة وسلطة على تعليمنا دروس الحكمة والبراءة في آن واحد

( تتمة )


 

حسن اللواتي

لست متخصصا في مجال النقد الفني ولا أجيد قراءة اللوحات ولكنني وقفت مؤخرا ولفترة طويلة أمام أحدى لوحات الفنان يحيى الشيخ في معرضه الذي أقيم مؤخرا بجامعة السلطان قابوس وقد وجدت نفسي منغمسا في تصورات مختلفة حول كلمة واحدة اسمها الغربة وهي كلمة لطالما أشعرت الكثيرين بالحزن لمجرد سماعها حيث تناولها العديد من الأدباء الذين عاشوا الغربة خارج وداخل أوطانهم وحملت كلماتهم معاني مختلفة من شوق وحنين وحيرة وخوف من المجهول .

 

( تتمة )


 

علي ثويني

    حمل الفنان يحيى الشيخ هواجس الموهبة الروحية والخيال الجامح والحس المرهف المدرك لجمال الأشياء في مكنونها التي سجي عليها , وكذلك اكتسب من علم ومنطق الفن ..اكتسبها خلال رحلته الطويلة مع السفر الأكاديمي والتجريب النظري الذي أكسبه رؤية فلسفية في تفهم الأمور وتجريبها للوصول الى أكفأ النتائج من ناحية المحتوى والتشكيل والرمز ... كل ذلك يشرأب الى ثراء وعمق روحي مصدره ثراء الجذور التي أنبتت بذرته الأولى .

 

( تتمة )

 


 

دفتر الزائرين