|
|
|
احمد البصري ان توحد الرسم والابداع الفني بلوحه واحد يدلوا ذلك على قوه انسياب الفرجه ومدى انسيابها ورشاقتها على اللوحه فانا اوحيي الفنان فيصل لعيبي واتمنا له المزيد من التقدم والابداع في المجال الفني تحياتي احمد البصري حيدر الياسري من يعرف هذا الرائع بفنه وانسانيته لا يعجب من عمق العشق لعراقيته المجبول عليها حتى انك تشعر بها تخرج من انفاسه المحترقه شوقا وشغف بالعراق الفنان الجميل فيصل لعيبي بكل ما تحمله هذه المفرده من معاني وابعاد الحديث معه فن والاستماع اليه تذوق وانا شخصيا شاهدت اعماله حين عرظها في امريكا في مدينة مشكان لم افاجئ وانا من تولع باعماله في نهاية السبعينات والوانه المتمكنه وابعاده الراقيه وحسه في كل جوانب العمل الفني لم اعش غربه التذوق وانا ارى ما حرمني منه الزمن بكل عوائقه السلطويه ومنعنا حتى من متابعة مبدعينا لنكون بحتكاك مستمر لنتاج الفنان العراقي المغترب اني اشعر بالفخر والحب لهاذا الفنان الذي عاش في قلوبنا واعيننا لون وحركه وموضوع لا تستطيع ان تسلخ شعورك منه وكانه لسان حال كل عراقي بصدقه وعفويته وبساطته الا متناهيه بوركت لنا والف شكر للرائع موسى الخميسي انه يجمعنا بمن نعشق ونتواصل بعطائكم احبتي asal الى حبيبي هذه اللوحات التي تدعوا الى التأمل المتفائل asiri qahtan بدون رتوش انت فنان مبدع .لوحاتك تجعلني احمل الوطن والمدينه ودرابين الطفوله وذكريات الصبا في ذاكرتي المتعبه بعيدا عن الوطن.اتمنى ان اجلس تحت نخله ** ااااااااااااه بس لا باكو حلمنا** سيف قاسم مشكله الفن العراقى هو تعلقه الشديد بتراث الشعب وهذا ماحول الفنان الى مراةلعكس هذا الواقع بكل تناقضاته بثورته وهدوءه وسموه وانحطاطه يوم تقوم الحضاره وتسقط وتتحول الى رماد كان شيئا لم يكن والفن العراقى منذ سومر واكد واشور وبابل كان على تماس مباشر بالانسان يوم ميلاده وانتصاره فى الحياة وفى الحرب كان النصر واضحا من خلال نظرات الرجل الاكبر جسدا والاوفر حظا من غيره والاكثر شجاعه وصمودا وامتدت الحضارات على العراق وبسطت نفوذها فى الشرق والغرب مستخدمه الفن كوسيله للتعبير عن انتصارات الانسان على الطبيعه واخضاعها ترى الماضى وتصفه وتتنبا بالمستقبل وتبشر به وامتدت هذه الروحيه حتى يومنا هذا والفنان العراقى مازال تحت سيطره الواقعيه ويخضع لشروط وقيم ذلك المجتمع المجبر على الاستماع له والخوض فى تفاصيل حياته الممله سيف قاسم مشكله الفن العراقى هو تعلقه الشديد بتراث الشعب وهذا ماحول الفنان الى مراةلعكس هذا الواقع بكل تناقضاته بثورته وهدوءه وسموه وانحطاطه يوم تقوم الحضاره وتسقط وتتحول الى رماد كان شيئا لم يكن والفن العراقى منذ سومر واكد واشور وبابل كان على تماس مباشر بالانسان يوم ميلاده وانتصاره فى الحياة وفى الحرب كان النصر واضحا من خلال نظرات الرجل الاكبر جسدا والاوفر حظا من غيره والاكثر شجاعه وصمودا وامتدت الحضارات على العراق وبسطت نفوذها فى الشرق والغرب مستخدمه الفن كوسيله للتعبير عن انتصارات الانسان على الطبيعه واخضاعها ترى الماضى وتصفه وتتنبا بالمستقبل وتبشر به وامتدت هذه الروحيه حتى يومنا هذا والفنان العراقى مازال تحت سيطره الواقعيه ويخضع لشروط وقيم ذلك المجتمع المجبر على الاستماع له والخوض فى تفاصيل حياته الممله أسيرالشوق خالد خضير الصالحي ... البصرة الرسام فيصل لعيبي التعبير بأسلوب محلي .. بحلول تقنية جديدة للفضاء خالد خضـير البـــصرة khalidkhudhayer56@yahoo.com يبدو الرسام فيصل لعيبي رجلا قادما من خمسينات القرن الماضي ، انتفض من قبره الآن ، وعاد يرسم بروح ذلك الزمن ، رجل تشرب بالإيمان بان الفن التشكيلي يحمل أهدافا محددة أهمها ذلك الذي انبثقت (جماعة بغداد للفن الحديث) منه و لاجله ، وهي ما يلخصها الناقد سعد القصاب بأنها : خلق الشخصية الوطنية ، وإدخال عناصر جديدة في الأساليب ، والوعي بالأساليب الحديثة ، وتطوير رؤية يكون رائد الفنانين العراقيين فيها تراث العصر الحاضر والوعي بالطابع المحلي. ارسم الواقعي والطابع المحلي إذا كانت عفيفة لعيبي ترسم شخوصها منفردة ومتوحدة وساهمة تناجي نفسها ، فلم تصل إلى اقتراح نموذج مهم للتعبير عن الروح المحلية بأسلوب (حداثي) ، أو أكاديمي ، بشكل أدق ، فأن فيصل لعيبي من خلال وضع أولئك الشخوص ضمن علاقة إنسانية مع الآخرين ، ترجم الروح المحلية عبر رسم (النماذج النمطية) التي يعتقد أنها تجسد الطابع المحلي عبر موضوعات مثل : مقاهي بغداد ، فتى عربي بزيه التقليدي المحلي العراقي ، بائع الفواكه ، مقهى إبراهيم ، فرقة الموسيقى (الجالغي البغدادي) ، صباغ الأحذية ، الحلاق ، جاسم المكوجي ، المصور الفوتوغرافي (الشمسي) ، مرزوق الجايجي. لقد الهم الأساس الذي هيمن على تجربة فيصل لعيبي هو إعادة تأسيس فن الرسم الرافديني ، والإسلامي القديم ، فن تصوير الكتب بشروط اللوحة المسندية، وبذلك يكون منجز فيصل لعيبي مقترحا متأخرا جدا ، وقرابة نصف قرن تماما لمقترح جواد سليم وزملائه ، انه إذن مقترح يوضع على قدم المساواة مع ما قدم فنانو جماعة بغداد من مقترحات سابقة (جواد سليم ، شاكر حسن ، خالد الرحال ، كاظم حيدر …) . فبعد عقود طويلة من وفاة جواد سليم ظهرت مقترحات جديدة لما كرس له حياته وهو التعبير بأسلوب محلي من خلال تقنية أوروبية ، فقد ظهرت مجموعة من الرسامين الواقعيين ، درس قسم منهم في الاتحاد السوفيتي السابق ، او تأثر القسم الآخر بالفن الواقعي الاشتراكي ، منهم :محمد عارف ، ماهود احمد ، عفيفة لعيبي ، وفيصل لعيبي ، وقد قدم كل منهم تصوره لما يجب ان يكون عليه الروح المحلية حينما تمتزج بما يسميه شاكر حسن آل سعيد (قواعد اللوحة المسندية) ، وقد اتخذ الأولان منهم أسلوبا متقاربا ، بينما اتخذ الأخير أسلوبا متقاربا آخر ، إلا أن فيصل لعيبي عنهم جميعا هو (الروح الفلكلورية) الشفيفة حينما يقوم بتصوير (نماذج) قد يكون بعضها الآن في حكم المنقرض كالمصور الشمسي مثلا بينما اتجهت عفيفة لعيبي لتصوير دواخل شخوصها المنفردة المتوحدة ، واتجه محمد عارف للتصوير بأسلوب ملحمي ، و ماهود احمد لتصوير أجواء فلكلور الريف ، بينما كان فيصل لعيبي امتدادا لجواد سليم باعتباره رساما مدينيا ، رسم وعكس أجواء المدينة فلا نجد أية إشارة للطبيعة، وكل الموجودات تنتمي إلى أشياء المدينة ، وهو الفرق الأعظم بين منجزه وبين الفن الإسلامي الذي يسكنه الوجود النباتي بقوة. الوضع الأمثل استدعت الخلفيات المحايدة (الجدران) محاولة ردم الفراغات في تلك الجدران من خلال هيمنة (الوضع الأمثل) حيث كل جزء من الصورة ، ومن الجسم الإنساني وضعه الأكثر نموذجية ، ففي لوحة (الجايجي مرزوق) يتخذ كل عنصر من عناصر اللوحة الوضع الأكثر مثالية للنظر ، فتتخذ القدم الوضع الجانبي ، كما كان يصورها العراقيون القدامى والفراعنة ، وأباريق الشاي الوضع الجانبي ، بينما تتخذ (صينية) وصحن الشاي وضع عين الطائر على عكس (الاستكانة) أي قدح الشاي الذي يتخذ الوضع الجانبي ، والأكتاف الوضع شبه الأمامي ، بينما تنفرد (علبة الثقاب) بمنظور ثلاثي الأبعاد لان لا وضع امثل لها يتيح رؤيتها بشكل مسطح !. غالبية الشخوص تنظر إلى المتلقي مباشرة وكأنها بذلك تعقد حوارا معه، او هي تقترح مشاركة اكثر حرارة من المتلقي. المنظور و الفضاء والسمات التراثية لقد استعار فيصل لعيبي تأثيرات بنيوية جوهرية من الفنون القديمة (الفن الرافديني القديم والفرعوني والإسلامي أهمها : أولا ، الافتقار للمنظور الجوي والاستعاضة عنه بحلول تقنية أخرى منها استخدام ما يسميه آل سعيد (المنظور التكراري) ، وان نموذجه الأهم لوحة (مقهى بغدادي) التي وضعها في الغلاف الأول لكتيب المعرض ، فلم يتقيد فيصل لعيبي بقواعد (المنظور الجوي) إلا انه كسلفه الواسطي _ وكما أوضحه آل سعيد في دراسة له عن الأخير _ وكأسلافه العراقيين القدماء ، استطاع ابتكار حلول تقنية تعبر عن فعل هذا النمط من المنظور بما يسميه آل سعيد (المنظور التكراري) الذي يصفه بأنه يتمثل في (طريقة رؤية الأشخاص متفاوتي المسافة على أرضية منبسطة) ، أو عن طريق ما يسميه (المنظور البعدي) ، وهي (طريقة رؤية الأشخاص على مسافات متفاوتة) كأن (يكرر أوضاعهم ، أو يقرب من اسفل اللوحة المرسومة ، والبعض الآخر من أعلاها ، فأن أشكال اللوحة ترتكز بمستويات متعددة في أرضية اللوحة فتعطي المتلقي إحساسا بالعمق (البعد عن المتلقي) ، كما كانت ترتكز الرسوم الإسلامية ، والمنحوتات الناتئة (الريليف) في الفن الرافديني القديم ، وبذلك قد تكون فكرة آل سعيد (بالاستعاضة عن المنظور الجوي وهو مغزى الوهم الواقعي ، واتخاذ المنظورين : التكراري والبعدي) ، مطبقة في منجز فيصل لعيبي ، ولكنها ليست لوحدها ، فنحن نعتقد إنها لا تحيط تماما بالمشاكل التقنية الكبيرة التي واجهت الرسام فيصل لعيبي لو طبقت منفردة ، وان الحلول التقنية التي اقترحها لحل مشكلة الفضاء حينما كان يتجه نحو توظيف المنجز الرافديني القديم والإسلامي في عمله ، مع الإبقاء على وهم البعد الثالث الذي يمنح الأشكال امتلائها ، كانت معقدة ومتنوعة ، بينما كانت رسوم سلفه الواسطي مسطحة ، ، فكان ما تلمسه شاكر حسن آل سعيد كافيا لحل مشكلة تمثيل الأشكال والإيحاء بأوضاعها ، وأبعادها ، وأحجامها ، وان الخلط بين تلك التقنيات الشكلية المتعارضة جعلت الأمر معقدا ، فقد قام بخلق فضاء غامض ومضغوط بقصدية ، فكان يحاول (تركيب) أسلوب منظوري وهمي متعدد الزوايا (اتجاهات النظر) ، يحدّه في ابعد نقاطه عن المشاهد جدار يجعل الفضاء مقعرا ومشابها لفضاء علبة السردين ، والبيوت الزجاجية للأسماك ، فتبدو أشكاله فيه طافية في الفضاء كالأسماك ، على أبعاد مختلفة في العمق من عين المتلقي ، وان ما يزيد الأمر تعقيدا إن أرضية اللوحة التي كان يرسمها الواسطي ، والعراقيون و المصريون القدماء لتستقر الأشكال عليها ، قد غدت جزء من اسفل الخلفية المحايدة (الجدار) المواجهة للمتلقي ، وبدت الشخوص طافية في الهواء أمامها ، وعلى ارتفاعات مختلفة في المساحة التي بين المتلقي والخلفية ، دون أن تستند إلى الأرض ، وبذلك فأن ما ذكرته الناقدة الرسامة هناء مال الله ، بأن شاكر حسن آل سعيد (يدمر بتعمد زوايا النظر التي يتقدم بها المتلقي كاقتراحات قراءة وتأويل) ينطبق على فيصل لعيبي تماما. ثانيا ، لقد تجسد الخوف من الفراغ عند فيصل لعيبي بمحاولته الحثيثة لردم فراغات اللوحة بشكل تام التوازن سواء من خلال عدد الشخوص أو من خلال توازن نسبي يحفظه ثقلها اللوني ونحو ذلك من الأساليب التقنية التي تحقق ردم الفراغ ، وثالثا ، خرق قوانين التشريح ونسب الجسم الإنساني كجزء من تحقيق (الوضع الأمثل). الأرضي الخلفية!! بعد إن ملأ فيصل لعيبي النصف الأعلى من اللوحة بشخوصه المرصوفة ، وكجزء من كفاحه لردم الفراغ المحايد المخيف ، يجد فيصل لعيبي حلا تقنيا مهما لملئ أرضية اللوحة بمربعات متعاقبة التلوين ، تمثل بلاط الأرضيات ، مرصوفة كنظام تلوين رقعة الشطرنج بألوان غامقة ثم فاتحة على التعاقب وبشكل يحقق درجة من الهارموني مع الخلفية التي توضع فوقها، كما قام بملء مساحات الأثواب الملونة بطيات ذات طبيعة زخرفية تكسر احاديتها اللونية ، لتختلف عن الخلفيات المحايدة. إن منجز فيصل لعيبي التي تبدو رسوما (بسيطة) لا تحتاج مؤهلات قرائية قبلية ، و لا تفعل في المتلقي سوى إثارة المزيد من الذكريات مع إكسسوارات اللوحة التي يبثها بشكل باذخ ومتوازن ، عند المتلقي العادي ، بدت لنا تجربة مليئة بالحلول البصرية الجريئة والمتفردة ، ومقترحا يشكل إضافة جادة في معالجة الفضاء التي تبقي سمات الفن المسطح العراقي القديم والإسلامي ، مضافا له المعالجة بالأشكال الأكاديمية التي تبقي على البعد الثالث. خالد خضير ... البصرة الرسام فيصل لعيبي التعبير بأسلوب محلي .. بحلول تقنية جديدة للفضاء خالد خضـير البـــصرة khalidkhudhayer56@yahoo.com يبدو الرسام فيصل لعيبي رجلا قادما من خمسينات القرن الماضي ، انتفض من قبره الآن ، وعاد يرسم بروح ذلك الزمن ، رجل تشرب بالإيمان بان الفن التشكيلي يحمل أهدافا محددة أهمها ذلك الذي انبثقت (جماعة بغداد للفن الحديث) منه و لاجله ، وهي ما يلخصها الناقد سعد القصاب بأنها : خلق الشخصية الوطنية ، وإدخال عناصر جديدة في الأساليب ، والوعي بالأساليب الحديثة ، وتطوير رؤية يكون رائد الفنانين العراقيين فيها تراث العصر الحاضر والوعي بالطابع المحلي. ارسم الواقعي والطابع المحلي إذا كانت عفيفة لعيبي ترسم شخوصها منفردة ومتوحدة وساهمة تناجي نفسها ، فلم تصل إلى اقتراح نموذج مهم للتعبير عن الروح المحلية بأسلوب (حداثي) ، أو أكاديمي ، بشكل أدق ، فأن فيصل لعيبي من خلال وضع أولئك الشخوص ضمن علاقة إنسانية مع الآخرين ، ترجم الروح المحلية عبر رسم (النماذج النمطية) التي يعتقد أنها تجسد الطابع المحلي عبر موضوعات مثل : مقاهي بغداد ، فتى عربي بزيه التقليدي المحلي العراقي ، بائع الفواكه ، مقهى إبراهيم ، فرقة الموسيقى (الجالغي البغدادي) ، صباغ الأحذية ، الحلاق ، جاسم المكوجي ، المصور الفوتوغرافي (الشمسي) ، مرزوق الجايجي. لقد الهم الأساس الذي هيمن على تجربة فيصل لعيبي هو إعادة تأسيس فن الرسم الرافديني ، والإسلامي القديم ، فن تصوير الكتب بشروط اللوحة المسندية، وبذلك يكون منجز فيصل لعيبي مقترحا متأخرا جدا ، وقرابة نصف قرن تماما لمقترح جواد سليم وزملائه ، انه إذن مقترح يوضع على قدم المساواة مع ما قدم فنانو جماعة بغداد من مقترحات سابقة (جواد سليم ، شاكر حسن ، خالد الرحال ، كاظم حيدر …) . فبعد عقود طويلة من وفاة جواد سليم ظهرت مقترحات جديدة لما كرس له حياته وهو التعبير بأسلوب محلي من خلال تقنية أوروبية ، فقد ظهرت مجموعة من الرسامين الواقعيين ، درس قسم منهم في الاتحاد السوفيتي السابق ، او تأثر القسم الآخر بالفن الواقعي الاشتراكي ، منهم :محمد عارف ، ماهود احمد ، عفيفة لعيبي ، وفيصل لعيبي ، وقد قدم كل منهم تصوره لما يجب ان يكون عليه الروح المحلية حينما تمتزج بما يسميه شاكر حسن آل سعيد (قواعد اللوحة المسندية) ، وقد اتخذ الأولان منهم أسلوبا متقاربا ، بينما اتخذ الأخير أسلوبا متقاربا آخر ، إلا أن فيصل لعيبي عنهم جميعا هو (الروح الفلكلورية) الشفيفة حينما يقوم بتصوير (نماذج) قد يكون بعضها الآن في حكم المنقرض كالمصور الشمسي مثلا بينما اتجهت عفيفة لعيبي لتصوير دواخل شخوصها المنفردة المتوحدة ، واتجه محمد عارف للتصوير بأسلوب ملحمي ، و ماهود احمد لتصوير أجواء فلكلور الريف ، بينما كان فيصل لعيبي امتدادا لجواد سليم باعتباره رساما مدينيا ، رسم وعكس أجواء المدينة فلا نجد أية إشارة للطبيعة، وكل الموجودات تنتمي إلى أشياء المدينة ، وهو الفرق الأعظم بين منجزه وبين الفن الإسلامي الذي يسكنه الوجود النباتي بقوة. الوضع الأمثل استدعت الخلفيات المحايدة (الجدران) محاولة ردم الفراغات في تلك الجدران من خلال هيمنة (الوضع الأمثل) حيث كل جزء من الصورة ، ومن الجسم الإنساني وضعه الأكثر نموذجية ، ففي لوحة (الجايجي مرزوق) يتخذ كل عنصر من عناصر اللوحة الوضع الأكثر مثالية للنظر ، فتتخذ القدم الوضع الجانبي ، كما كان يصورها العراقيون القدامى والفراعنة ، وأباريق الشاي الوضع الجانبي ، بينما تتخذ (صينية) وصحن الشاي وضع عين الطائر على عكس (الاستكانة) أي قدح الشاي الذي يتخذ الوضع الجانبي ، والأكتاف الوضع شبه الأمامي ، بينما تنفرد (علبة الثقاب) بمنظور ثلاثي الأبعاد لان لا وضع امثل لها يتيح رؤيتها بشكل مسطح !. غالبية الشخوص تنظر إلى المتلقي مباشرة وكأنها بذلك تعقد حوارا معه، او هي تقترح مشاركة اكثر حرارة من المتلقي. المنظور و الفضاء والسمات التراثية لقد استعار فيصل لعيبي تأثيرات بنيوية جوهرية من الفنون القديمة (الفن الرافديني القديم والفرعوني والإسلامي أهمها : أولا ، الافتقار للمنظور الجوي والاستعاضة عنه بحلول تقنية أخرى منها استخدام ما يسميه آل سعيد (المنظور التكراري) ، وان نموذجه الأهم لوحة (مقهى بغدادي) التي وضعها في الغلاف الأول لكتيب المعرض ، فلم يتقيد فيصل لعيبي بقواعد (المنظور الجوي) إلا انه كسلفه الواسطي _ وكما أوضحه آل سعيد في دراسة له عن الأخير _ وكأسلافه العراقيين القدماء ، استطاع ابتكار حلول تقنية تعبر عن فعل هذا النمط من المنظور بما يسميه آل سعيد (المنظور التكراري) الذي يصفه بأنه يتمثل في (طريقة رؤية الأشخاص متفاوتي المسافة على أرضية منبسطة) ، أو عن طريق ما يسميه (المنظور البعدي) ، وهي (طريقة رؤية الأشخاص على مسافات متفاوتة) كأن (يكرر أوضاعهم ، أو يقرب من اسفل اللوحة المرسومة ، والبعض الآخر من أعلاها ، فأن أشكال اللوحة ترتكز بمستويات متعددة في أرضية اللوحة فتعطي المتلقي إحساسا بالعمق (البعد عن المتلقي) ، كما كانت ترتكز الرسوم الإسلامية ، والمنحوتات الناتئة (الريليف) في الفن الرافديني القديم ، وبذلك قد تكون فكرة آل سعيد (بالاستعاضة عن المنظور الجوي وهو مغزى الوهم الواقعي ، واتخاذ المنظورين : التكراري والبعدي) ، مطبقة في منجز فيصل لعيبي ، ولكنها ليست لوحدها ، فنحن نعتقد إنها لا تحيط تماما بالمشاكل التقنية الكبيرة التي واجهت الرسام فيصل لعيبي لو طبقت منفردة ، وان الحلول التقنية التي اقترحها لحل مشكلة الفضاء حينما كان يتجه نحو توظيف المنجز الرافديني القديم والإسلامي في عمله ، مع الإبقاء على وهم البعد الثالث الذي يمنح الأشكال امتلائها ، كانت معقدة ومتنوعة ، بينما كانت رسوم سلفه الواسطي مسطحة ، ، فكان ما تلمسه شاكر حسن آل سعيد كافيا لحل مشكلة تمثيل الأشكال والإيحاء بأوضاعها ، وأبعادها ، وأحجامها ، وان الخلط بين تلك التقنيات الشكلية المتعارضة جعلت الأمر معقدا ، فقد قام بخلق فضاء غامض ومضغوط بقصدية ، فكان يحاول (تركيب) أسلوب منظوري وهمي متعدد الزوايا (اتجاهات النظر) ، يحدّه في ابعد نقاطه عن المشاهد جدار يجعل الفضاء مقعرا ومشابها لفضاء علبة السردين ، والبيوت الزجاجية للأسماك ، فتبدو أشكاله فيه طافية في الفضاء كالأسماك ، على أبعاد مختلفة في العمق من عين المتلقي ، وان ما يزيد الأمر تعقيدا إن أرضية اللوحة التي كان يرسمها الواسطي ، والعراقيون و المصريون القدماء لتستقر الأشكال عليها ، قد غدت جزء من اسفل الخلفية المحايدة (الجدار) المواجهة للمتلقي ، وبدت الشخوص طافية في الهواء أمامها ، وعلى ارتفاعات مختلفة في المساحة التي بين المتلقي والخلفية ، دون أن تستند إلى الأرض ، وبذلك فأن ما ذكرته الناقدة الرسامة هناء مال الله ، بأن شاكر حسن آل سعيد (يدمر بتعمد زوايا النظر التي يتقدم بها المتلقي كاقتراحات قراءة وتأويل) ينطبق على فيصل لعيبي تماما. ثانيا ، لقد تجسد الخوف من الفراغ عند فيصل لعيبي بمحاولته الحثيثة لردم فراغات اللوحة بشكل تام التوازن سواء من خلال عدد الشخوص أو من خلال توازن نسبي يحفظه ثقلها اللوني ونحو ذلك من الأساليب التقنية التي تحقق ردم الفراغ ، وثالثا ، خرق قوانين التشريح ونسب الجسم الإنساني كجزء من تحقيق (الوضع الأمثل). الأرضي الخلفية!! بعد إن ملأ فيصل لعيبي النصف الأعلى من اللوحة بشخوصه المرصوفة ، وكجزء من كفاحه لردم الفراغ المحايد المخيف ، يجد فيصل لعيبي حلا تقنيا مهما لملئ أرضية اللوحة بمربعات متعاقبة التلوين ، تمثل بلاط الأرضيات ، مرصوفة كنظام تلوين رقعة الشطرنج بألوان غامقة ثم فاتحة على التعاقب وبشكل يحقق درجة من الهارموني مع الخلفية التي توضع فوقها، كما قام بملء مساحات الأثواب الملونة بطيات ذات طبيعة زخرفية تكسر احاديتها اللونية ، لتختلف عن الخلفيات المحايدة. إن منجز فيصل لعيبي التي تبدو رسوما (بسيطة) لا تحتاج مؤهلات قرائية قبلية ، و لا تفعل في المتلقي سوى إثارة المزيد من الذكريات مع إكسسوارات اللوحة التي يبثها بشكل باذخ ومتوازن ، عند المتلقي العادي ، بدت لنا تجربة مليئة بالحلول البصرية الجريئة والمتفردة ، ومقترحا يشكل إضافة جادة في معالجة الفضاء التي تبقي سمات الفن المسطح العراقي القديم والإسلامي ، مضافا له المعالجة بالأشكال الأكاديمية التي تبقي على البعد الثالث. محمد المهدي عضو جمعية البحرين للفن المعاصر شدني عمل كبير الى ذاخله أخذني أنظر الى مافيه وأتقصى الحقيقه لئرى النساء بسواد الحزن نظرة الى الأولى نقلتني الي الثانيه الي الثالثه الي الرابعه الي أن وصلت الي الحقيقه كفن الشهيد كان المشهد حزيننا وورائها تمثال من العصر البابلي فعرفته هذا من ظلم الملوك على مر السنين محمد المهدي عضو جمعية البحرين للفن المعاصر شدني عمل كبير الى ذاخله أخذني أنظر الى مافيه وأتقصى الحقيقه لئرى النساء بسواد الحزن نظرة الى الأولى نقلتني الي الثانيه الي الثالثه الي الرابعه الي أن وصلت الي الحقيقه كفن الشهيد كان المشهد حزيننا وورائها تمثال من العصر البابلي فعرفته هذا من ظلم الملوك على مر السنين Frank Johnson عبد الرضا عبد عودة . مرحبا ايها الطائر الذي تنتظره صفصافة كورنيش شط العرب وشناشيل البصرة لا زالت صامده تأمل ريشتك كي تنفض غبارها عحف8خحفح الفرق بين الفن الحديث والمعاصر فيصل العيبي
|