سميرة
الوردي محمود حمد
هل بالإمكان الإعداد لإقامة مهرجان للفنون والسلام في
أجواء الخراب والحرب؟
رب قائل يقول:
الجميع منشغلون بالخطط الأمنية، أو جمع الشهداء من
الطرقات.. وانتم تغردون خارج السرب!
ونحن نعيد على مسامعكم شذرات مما قاله صوت العراق الممتد
في عروقنا..الجواهري الكبير:
شذوذُ الناسِ مُختَلَقٌ ولكنْ
شذوذ الشاعرِ الفنانِ خَلقُ
ولهذا ندعوكم إلى العمل بمسؤولية وشجاعة..لان الثقافة
والفن هم أكثر المستهدفين في هذه النوبة الوحشية من
تاريخنا ..ولنعمل معا من اجل إقامة:
مهرجان "دار السلام" للفنون
تحت شعار
السلام يصنعه المبدعون في دار السلام
في الخامس والعشرين من شهر ربيع الثاني من كل عام
دعوة
دعوة إلى جميع الفنانين العراقيين داخل الوطن وخارجه للعمل
الجاد من اجل إقامة مهرجان سنوي بعنوان "مهرجان دار السلام
للفنون" في الخامس والعشرين من شهر ربيع الثاني ،على إن
تجري تحديد مدته ونهايته من قبل الجهات الفنية التي ستتولى
الإعداد له.
لماذا الخامس والعشرين من شهر ربيع الثاني؟
في مثل هذا اليوم 25/ربيع الثاني من عام 145 هجرية الموافق
761 ميلادية وضعت اللبنة الأولى لبناء بغداد المدورة
"الزوراء" ليكون مركزها على مسافة متساوية من جميع أبنائها
..تعبيرا عن كونها مدينة التعايش والتكامل
والتسامح..المدينة التي يعيش فيها العراقيون من كل بقاع
وطنهم وعلى اختلاف أعراقهم ودياناتهم واتجاهاتهم السياسية
ومراتبهم الاجتماعية وأزيائهم وموسيقاهم.. لكنهم جميعا ..
اسمهم "بغداديون" مثلما نحن جميعا "عراقيون" مهما لطخ
المتحاربون أذيالنا بصديد التنافر..وهي دار السلام ..في
زمن نفتقد فيه إلى السلام.
لهذا اخترنا هذا التاريخ ، لنعيد بناء أنفسنا كمواطنين ،
ونبادر نحن الفنانين لوضع حجر الزاوية مع المخلصين الآخرين
في صرح دولة الوطن والمواطن.
ويهدف المهرجان إلى:
-
إحياء الثقافة والفن العراقي المتعدد الجذور والمتنوع
العطاء.
-
جعل الفن ينمو في فضاء الوطن الواحد الذي يتسع
للجميع،وإبعاده عن كهوف الانغلاق المريبة.
-
تكريس دور الفن في صياغة ملامح الإنسان المتمدن ، وسمات
الوطن المزدهي بانجازات أبنائه الحضارية.
-
وقاية الفن من الاستعباد،والاستبداد،والتعصب.
-
إعادة الدور للثقافة والفن والمعرفة كمصدر للفكر السياسي،
لا العكس..لان السياسة التي تنبثق عن الثقافة هي سياسة
بناء وتنمية وتحترم الإنسان، أما الثقافة والفن اللذان
يخرجان من نفق السياسة(المجوفة) فهما وباء يضلل العقل
ويلوث الضمائر، ويحتقر الإنسان.
-
تحويل ذكرى بناء الحواضر والمدن كمنجز إنساني حضاري ملهما
للفنانين والمبدعين، لتأكيد الاعتزاز بالوطن الذي يشترك
الجميع في بنائه والعيش فيه.
ونقترح لتحقيق تلك الغايات:
أن يدعى لهذا المهرجان الثقافي جميع الفنانين العراقيين
داخل الوطن وخارجه.
على أن تتضمن فعاليات أيام المهرجان النشاطات التالية:
-
أن يقدم الفنانون احدث تجاربهم الفنية في جميع فروع الفنون
المسرحية،
والسينمائية،والتشكيلية،والموسيقية،والإذاعية،والطباعية.(مع
التأكيد على إن تعبر الأعمال عن جديد الفنان أو الفرقة
لإعطاء المهرجان سمة تجديدية ،وتجنب تقديم ما هو معروض
سابقا، مع الحرص على عدم إقصاء أي فنان أو فرقة تريد
المشاركة بأعمال فنية تخدم غايات المهرجان المعلنة).
-
أن يشارك جميع فناني المحافظات والفنانون خارج الوطن في
جميع مواطن الغربة.
-
أن تتوزع النشاطات عل الشكل التالي:
§
مسارح تقدم فيها الفرق المسرحية أعمالها.
§
صالة أو أكثر للعروض السينمائية.
§
مسارح للأعمال الموسيقية والغنائية.
§
مسارح لفرق الرقص الشعبي.
§
معرض للمطبوعات والكتب الفنية.
§
معارض للأعمال المعمارية.
§
معرض للتصوير الفوتوغرافي.
§
ورش لانجاز بعض الأعمال الفنية بمشاركة وحضور الجمهور.
§
ملتقيات للحوار بين الفنانين ومناقشة الأعمال المعروضة.
§
ورشة عمل لوسائل الإعلام المتخصصة بالفنون.
§
تخصيص جوائز للفنانين والفرق الفائزة.
§
تخصيص شهادات تقديرية للفنانين والفرق المشاركة.
§
دعوة وفود فنية عربية وأجنبية لحضور المهرجان.
§
إعداد مسيرة فولكلورية تنطلق من تحت نصب الحرية إلى موقع
المهرجان المقترح، تشارك فيها فرق الفنون الشعبية من جميع
المحافظات.
-
أن تتولى وزارة الثقافة الرعاية الإدارية للمهرجان.
-
أن تشكل هيئة فنية من فنانين "غير متحزبين" قادرين على
عبور دخان التعصب الخانق إلى مناخ الوطن النقي.
-
تشكيل لجنة تنظيمية عليا تضم إضافة للهيئة الفنية للمهرجان
ممثلين عن:
•
وزارة الثقافة/دائرة الفنون التشكيلية/دائرة السينما
والمسرح/دائرة الشؤون الموسيقية/دائرة الشؤون الثقافية.
•
أمانة بغداد.
•
مجلس محافظة بغداد.
•
هيئة السياحة.
•
وزارة النفط.
•
نقابة الفنانين.
•
وزارة النقل.
•
إدارة معرض بغداد الدولي.
•
شبكة الإعلام العراقية.
•
ممثلي وسائل الإعلام.
•
شركات القطاع الخاص العاملة في الانتاج الفني.
-
تدعى الهيئة الوطنية للسياحة لرعاية وتبني المهرجان كمورد
ثقافي وسياحي عالمي وعربي وإقليمي.
-
نقترح أن يكون مكان المهرجان"موقع معرض بغداد الدولي"
لتوفر إمكانيات تقنية وإنشائية تخدم أغراض المهرجان.إضافة
لمراكز الفنون والمسارح التابعة لوزارة الثقافة، والمسارح
ودور السينما الخاصة.
-
تدعى وزارة النفط (الشركة الوطنية للنفط) للرعاية المالية
للمهرجان ،كجزء من دور الموارد النفطية في دعم الثقافة
والفن العراقيين.(خاصة وان شركات النفط في العالم بما فيها
التي كانت تعمل في العراق تدعم وترعى نشاطات ثقافية اكثر
كلفة مالية من هذا النشاط المتواضع).
-
تحفيز ودعم وتشجيع الفنانين في المحافظات لإقامة نشاطات
فنية خلال العام بما في ذلك إقامة مهرجانات مماثلة في ذكرى
بناء المدن العراقية ، لإظهار التميز وأصالة تلك الحواضر
وتآلف أبنائها، وجعل تلك الأيام مناسبة لتجميل المدن
وإحياء تراثها الثقافي وخصائصها الفنية.
-
دعم الفنانين خارج الوطن للقيام بنشاطات فنية خلال العام
في مواطن الغربة استعدادا للمشاركة بالمهرجان الوطني
للفنون، لتتحول إلى ملتقيات فنية لبناء جسور ثقافية
واجتماعية بين مختلف التيارات الفنية والتوجهات المعرفية .
الجهات الراعية للمهرجان:
|
نوع الرعاية |
الجهة |
ت |
|
§
إعداد خطة بالتنسيق مع مجموعة من الفنانين
داخل الوطن وخارجه وفق مضامين المقترح أعلاه
على أن لا يخرج المهرجان عن غاياته الفنية
والوطنية.
§
الأشراف على الجوانب المالية ودعم ميزانية
المهرجان.في الحدود التي لا تمحو استقلالية
الهيئة العليا للمهرجان التي ستتشكل من
الفنانين "غير المتحزبين".والعمل بروح الفريق
الواحد. |
وزارة الثقافة |
|
|
§
اعتبار هذا المهرجان عيدا للعاصمة ،تشارك فيه
منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية
والخاصة.
§
دعم ميزانية المهرجان.
§
تزيين العاصمة خلال أيام المهرجان بما يليق
بعراقة بغداد وجمال الفنون. فالمدن العظيمة
تزهو بفنونها. |
أمانة بغداد |
|
|
§
دعم ميزانية المهرجان.
§
استثمار أيام المهرجان كنشاط سياحي داخل الوطن
وخارجه.
§
تنشيط المرافق السياحية في العاصمة وخارجها
للوفود والضيوف والجمهور. |
دائرة السياحة الوطنية |
|
|
§
دعم ورعاية ميزانية المهرجان ومن المفضل أن
تخصص الوزارة ميزانية سنوية لدعم الثقافة
والفنون في وطننا ، أسوة بالشركات الخاصة في
البلدان التي تحترم الثقافة والفنون. |
وزارة النفط |
|
|
§
تامين نقل الفنانين المشاركين بالمهرجان داخل
الوطن ومن خارجه خلال أيام المهرجان .وخاصة في
الدورات الأولى للمهرجان لحين استكمال ميزانية
ثابتة للمهرجان وتخصيص أبواب واضحة وشفافة
للصرف. |
وزارة النقل |
|
|
§
دعم الهيئة المنظمة للمهرجان في تنظيم مواقع
المهرجان.
§
دعم الهيئة المنظمة في تسهيل الدعوات وتأمينها
دون إقصاء أي فنان ووفق ما تقترحه اللجنة
الفنية بناء على الإمكانيات المالية للمهرجان
،والمعايير التي سيتفق عليها في تحديد الدعوات
والتي يجب أن لا تخرج عن المعاير الفنية حصرا. |
نقابة الفنانين |
|
|
§
استثمار المهرجان كفرصة تسويقية للأعمال
الفنية ، وجذب المستثمرين في ميادين الإنتاج
الفني بالتنسيق مع هيئة المهرجان والفنانين
مباشرة. |
إدارة معرض بغداد الدولي |
|
|
§
تشكيل فريق عمل من وسائل الإعلام المحلية
والعربية والأجنبية يكون مرتبطا تنسيقيا مع
اللجنة العليا للمهرجان.
§
يتولى الفريق الإعلامي وضع خطة لتغطية كافة
مراحل الإعداد وتنفيذ أيام المهرجان. |
وسائل الإعلام |
|
-
تبدأ فعاليات الدورة الأولى للمهرجان في الخامس والعشرين
من شهر ربيع الثاني 2008 ،أو حسب تقديرات اللجنة المنظمة.
-
في الختام ندعو الفنانين والمسؤولين في الوزارات والدوائر
الحكومية الواردة في رسالتنا هذه إلى اغناء المقترحات
بأفكارهم وتحديد ملامح رؤيتهم ومواقفهم للانتقال من الدعوة
إلى الإجراءات التنفيذية.